Yahoo!

رسائل قصيرة جداا

كتبها monaa ، في 4 نوفمبر 2010 الساعة: 10:07 ص

 

 

1


كيف يمكن للاماكن أن ترسم ملامحي بدونك
كم سأبدو باهتة بدون ألوان .. وأنت هناك
كصور الأبيض والأسود ..
لكني سأعيش ..
سأعيش لـــ مائة عام أخرى ربما ..
وأتذكرك طويلا ..
وأحضن كلماتك كل ليلة ..
وأزرعها تحت وسادتي ..
ومن تم أنــــام ..

2

هل تعرف !!
أتحدى امرأة من بعدي
أن تحبك كما أنا
أن تدللك كما أنا
أن تحشرك بين ضلوعها كما أنا
قلبك بقلبي لو علمت
وروحك معلقة بسقف روحي
لا ارض لك إلاََّ أنا ..
لا بحر ..
لا شمس إلاّ هنا ..
ولن أدعوهم لأثبت براءتي منك
فأنا آثمة بك منذ ولدت ..
وارتواء اللقاء يحرقني ..
فأين هروبي بك ..

3

كلما وقفت إلى البحر اشتم رائحتك بقوة..
وأنا اعشق البحر ..
وفي مدينتي شاطئ طويل
فهل يعني هذا اني لن افقد رائحتك أبدا !!
ولن اشتم رائحة أخرى أبدا !
ولن تغادرني أبدا !
ربما تلك مصيبة الرائحة ..
وأيضا مصيبة البحر
كلامهما يعلق بالذاكرة كالوسم ..

4

هل كنت تشبهني .. أم كنت مني
أم أنَّ كنّا شياً واحدا ..
و الآن فقد تَقرر أننا اثنين
و هذا عنواني الجديد ..
وميناءي الجديد ..
وأنت!
أين أنت !!

5

لا تبحث عني ..متى ذهبت
لا يم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكايتي والظلام..

كتبها monaa ، في 4 نوفمبر 2010 الساعة: 10:00 ص

أنا اكثر من متسللة لو تعلمون..
أنا اكثر من مجنونة تسترق عند الباب !
أنا أكثر من عاشقة تنتظر!
أنا اكثر من راقصة محترفة على مسرح السكون !
أنا ســر صغير
يبحث عن مفتاح
القي قصدا في ذلك السواد
ربمـــــا
القــي!
مازالت أتقصى !


1
عندما كنّا أطفالا كان دائما هناك من يخيفنا من (الظلام) .. وذلك كلما كان هناك نشوز/ تطاول/ استخفاف / شيطنة من النوع البريء جدا.. لاني أدرك اليوم تماما كم كنا أبرياء ذلك الوقت..لكنّ الكبار لهم نظرة قد لا تساوي مقدار واحد من الألف في كوننا فعلا أبرياء..وإن ما كان يحدث هوأننا نحب أحيانا أن نتنفس بشكلٍ جامح قليلاً لا يفهمه إلاّ نحن ..دون أي نية سيئة أو قصدٍ مماثل ..
إلا إنه و بهكذا نشوز اعتبرنا خارجين عن المعقول..ومن المستحسن ردعنا دائما..قبل أن نجنح عن الصراط المستقيم .. ولكي نكون على ذات الصراط في نظرهم كان لابد أن يتم إرهابنا بشيء ما.. ربما لاقصانا جانباً
وحبذا لو كان الظلام ..أيضا وفيما أذكر كانت ( الغولة) الرمز الآخر لملحمة الخوف تلك مثواها الظلام ..
ويبدو أيضاً أن العادة لم تتغير كثيرا عندما كبرنا..ربما تطورت في وسائلها فقط ..
فحتى هذا اليوم مازلنا خاضعين للإرهاب بشكلٍ مباشر من الأهل ومن غيرهم ..اختلفت الطرق والوسائل ..فلا ضير ..
ولهذا ربما مازلنا أولئك الحالمون أحلام اليقظة التي طالما أنقدتنا من دار( الغولة ) ومن كوابيس الليل عقب احتفالية التخويف تلك .. وربما أنقذتني أنا شخصيا.. فلا أعرف إن كان هناك متعهدين للغولة ودارها
سِوانا أم لا ..

2
أمام هكذا سلوك متشنج من قبل الكبار.. أبدو متعاكسة تماماً في فهم المعنى .. فأنا يا أهلي الكرام اعشق الظلام .. أعشقه بكلي ..
وتلك عادة ورثها من تلك السنوات العجاف المسحوقة بالخوف من كل شيء ربما ..
فأنا عكسية الطباع بما أتّطبع فيما يبدو..وتلك المناورات التخويفية لم تخيفني يوماً ..بل كانت تزيدني إصراراً وإمعاناً في التقصي لمعرفة ذاك المخيف.. الذي طالما تصورته مخلوقاً لا يُقهر .. بإمكانه أن يكتم أنفاسي متى نمت ..فلا استفيقُ بعدها أبدا ..
إلاّ أن هذا الإحساس كان سرعان ما يتلاشى ساعة أن تناديني خيوط الصباح عبر نافذتي الصغيرة وتصرخ في وجهي المتثائب..آلا انهضي ذهب ظلامكِ إلى الهاوية فاتبعيه اذا شئتِ ..فهو ليس بالشيء الكثير .. بل مجرد غِلالة سوداء سرعان ما يخلعها الفجر ليرميها خلف البحر .. لا معنى له سواء انه الليل ننام فيه لنصحو مع كينونة الصباح …

3
لك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبحث عن غاز نقي صيغته O2

كتبها monaa ، في 4 نوفمبر 2010 الساعة: 09:57 ص

 

 

هناك كانت تسير القوافل محملة بكل النفائس ..ونقتني منها ما نحب
هناك كانت تحتويني نظراتك الهاربة من المجهول .. لتبعث في أوصالي الدفء
هناك كنتَ تغيب وترسل أشواقك المحملة بالورد والياسمين وكل الزهور المتوسطيه ..فاتنفس عطراً
هناك كان المثوى الأول والأخير نحو الشمس
واليـــــــــــــوم ..!!

………………….

(1)

لا أحد يعرف أحد
لا أحد ينظر في وجه أحد
لا أحد يحب أحد
والصباح يبدو ملطخا بالوحل بدل الورد
مسكينة هي الأرض .. عندما يغزوها الجراد
فتسير القوافل المعتوهة من هول الاغتراب إلى المجهول ..
عاجزة عن التحرر من عقد الحضارة الميتة
من قانون الإشارات .. وعلب الصفيح … ومركَبات الفولاذ ..
تحمل على اكف القدر ترنيمة للعيش الرغد والأمل المشبوه والحلم المسروق من بياض الروح
دهور و الرحلة تتشعب بالتواء .. وتعيد لمّ قطرات الماء النقي المتبقية في قعر البئر
تستجدي المطر ..
تستجوب أشعة الشمس.. و تحاول الإمساك بالريح ..
بعد أن تم اختزال كل شئ في لاشيء
و أُغلقت جميع النوافذ والكوات .. وسدّت كل الأبواب بمتاريس فولاذية ..
ورتقت كل الشقوق الحائطية بالأسمنت
لينام العقل الطازج فوق وسادة الجهل مختنقاً.. ويحلم برائحة التغيير
فتزداد الفجوة بيني وبينك يا هذا .. وتتسع الفوهة لتفصليني عنك الآلف السنوات الضوئية
ومازالت أقف تحت الغسق أتأبط أحلاماً بلون الورد .. وأنتظر منك انتهاك المسافات
أنظر هنااك فربما تراني .. في ثنايا التفاصيل !!

(2)

الرؤوس معلقة بدكاكين الزمن الميت
تلك تبيع تفاحا فاح منه العفن .. وأخرى تضارب على سلعاً مشبوهة
وأخرى تنصب شرك الحكمة المنقرضة .. وتقامر بالحنين
الأعناق مشرئبة إلى الشجرة المباركة..
في يدي قنديل وفي الأخرى معْول
وأمسح جبين الأرض بجنوني
فالطريق تبدو تالفة والسأم ينهش ما بقي من المأوى
وأكوام من الإرث الملئ بالأوهام
عجزت أن أمتص شيئاً من رطوبتها ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شئ أسمه الموت ..

كتبها monaa ، في 4 نوفمبر 2010 الساعة: 09:43 ص

قال صديقي الشيخ محي الدين:

لا تسأل عن الخبر
فالناس يمضون ولا يأتون
والسر على شفاهنا انتحر

(البياتي)

أين نذهب بالموت ؟ وكيف نحن بعد الموت؟ ذلك اللامرئي/الغامض/ ربما لانه ما من أحد ذهب إلى هناك وعاد راجلاً محملا
بالاجابة …لأننا لا نراه ولا نحس به فهو أسرع من جميع احتياطاتنا .. ينقض علينا في
لحظة ما لنكون بعده في مكان آخر.. في غيبوبة
لا نعرف لها من المذاق سوى أنها الموت .. ولكي تتذوق يجب عليك أن تموت ..
الموت تلك الأحجية التي لا يمكن لها أن تحتمل حلا من حلولنا مهما أبدينا البراعة والذكاء أمامها
سنبقى كومة من الجهل .. جميع كتب الفقه والتاريخ والإنسانيات والفلسفة تبدو باهتة لا وجود لها أمام معارفه .. وكل من حاول اكتشافه عاد خائبا .. محملا بالأساطير
عندما تعقد محكمة الموت .. لن يكون لديك حق النقض .. أو حق النطق .. وسيُحتجز الدفاع و وكيل النيابة خارج أسوار المحكمة ولن يبقى في الجلسة إلا القاضي وحضرة
المتهم .. وما عليك إلاّ الإنصات والصمت وللابد ..

رهيب هذا الشيء .. ومجدي في ذات الوقت .. فأحيانا هو الوحيد القادر على أن يأخذ بثأرنا من أشياء كثيرة تعجز الحياة على منحنا إياها ونعجز نحن عن أخذها ..
جدير بالاحترام .. فكم يعجبني صموده الأبدي أمام جميع المسميات و خاصة تلك التي ننعتها بالمشاعر الإنسانية والصور الاجتماعية التي باتث مجرد عبء على قاموسنا اللغوي قابلة
للمحو .. واستبدالها بشيء آخر مجدي اكثر تمشيا مع سلوكنا المتطور ..

كم يبدو واثقا في هبوطه أمام الرحمة/ الرأفة/ الدفء/ العائلة / الصحبة/ الأحبة/ وحتى الأعداء/ لينتشلنا إلى مملكته البكماء دون أن ينتظر إجاباتنا أو أن يستمع إلى بقايا مشاعرهم المقموعة أمام قوته وجبروته العتيد ..
كم يبدو بارعا في قضم نواياهم السيئة في التشبت بآرائهم / بسلطويتهم/ بأنانيتهم / بجبروتهم / بأموالهم المسروقة من جيوب الفقراء.. ليلقي بهم في اسفل سافلين .. ولسان حاله يقول عد لرحم الأرض التي خذلتها يا هذا .. وادعوا أن تقبلك .. فأين ستذهب حينها بموتك ..

كم تعجبني تلك السرية التي يلف بها حيثياته .. ليكون طلسما تاريخيا /رمزا أبديا / دلاله
لشيء ما لم يصل إلى عقلك المتبجح بأولويته على سائر المخلوقات أيها العاقل .. هل قلت لي انك بحث يوما عن الخلود …هيهات ها أنت تقف عاجزا أمام آخر نقطة في مسيرتك العظيمة .. فلت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشاعر تحت خط الخوف (الجزء الثاني)

كتبها monaa ، في 4 نوفمبر 2010 الساعة: 09:34 ص

4

مشكلتك الكبرى أنك رغم كلامك عن الحداثة لست حديثا ورغم كلامك عن المعاصرة لست عصريا ورغم كثرة أسفارك فإنك لم تبارح خيمتك .
سعاد الصباح

نعـــم ..

فـ الذكر هنا من الفئة © لا يزال مشتتا أفقياً وعمودياً وعلى كل الاتجاهات, لا يعرف ماذا يريد ولا إلى أي التواريخ ينتمي, يفتقد إلى الصدق حتى مع نفسه, وبالتالي مع معظم المسميات التي يحلم بها ولو اختفاءً, ومنها علاقته بالآخر, لكنه لا يجرؤ على الارتقاء قليلاً بتفكيره كي يعيش تلك الأحلام أو حتى يفهمها وبالتالي يفهم ما يترتب عليها, على الأقل من ناحية لا تؤذي تلك المسكينة أو تجرحها دون مبرر, فهي لم تفعل ما يستوجب ذلك, ولن يسمو أبدا مادام يحمل في جيناته المركبة كل ذلك الخبث والمواربة والخوف من ألاشي ..
ولهذا الذكر هنا من النوع البائس جدا, والحزين جدا , مهما حاول أن يرفه عن نفسه, لانه في معظم الأحوال يفعل ذلك على حساب الأنثى الممزقة بأظافره .. وليست أي أنثى , بل هي الأنثى التي منحته اكسجينها ودماءها وأنفاسها صدقا وحبا وعشقا من أمه إلى أخته إلى حبيبته … الخ.
الذكر من تلك الفئة وباختصار لم يفهم مفهوم العلاقة بينه وبينها, لم يفهمها بكل المقاييس ومنذ مائة عام وهو يدور في نفس الدائرة دون أن يخرج أو يقنع نفسه بالبقاء داخلها ويريح ويستريح , يفتقد للشجاعة التي يمكن أن تخوله ليعرف ما يريد على الاقل, ولهذا لا استغرب أن يكون معظم الشباب من الذكور متورطون عاطفيا وذهنيا بشكل غير مفهوم ومنهكون دون مبرر .. ومعظم المتزوجون يبحثون عن علاقات أخرى في الخفاء خارج حدود البيت والزوجة بعد الشهر الأول من الزواج, وكأنهم يبحثون عن أنثى صادفها خيالهم يوماً, وقد يغادرون المكان خفية علّهم يشتمون رائحتها, ولو في النواحي المجاورة وذلك أضعف الإيمان .
الذكر هنا يفضلها جاهلة وينسى أن الجهل مصيبة في هذا العصر, ولا بأس أن تتصف بالغباء مع الجهل وانتم تعرفون لماذا .. مع أنه مثقف جدا ومتعلم جدا ليحمل هذا الوزر بعد ذلك أبدا فكيف يمكن أن يتلاقح الأضداد, وإن حصل فبعد جهد جهيد وخسائر لا تحصى من الجانبين.
اختصاراً معظم الذكور في بلادي وبتعجرف كاذب مستعدون للتخلي عن ذاتهم وأحلامهم مع الآخر دون مقابل ..فقط سوء تقدير, ولهذا هم معاقبون من السماء بدرجة ما على تلك الازدواجية و ذلك الجبن.

5

وبعد ..

ليتك تتحكم في حياتك اكثر وفي قراراتك اكثر أيها الذكر المبجل بتميمة جدتي !! فإمّا أن تكون هنا أو أن تعود الى ساعتك الداخلية, وقد اقترح عليك أن تختار الأفضل لنا فتتركنا وشأننا دون أن تحاول الاقتراب بأي شكل كان حتى تعرف ما تريد شكلاً ومضموناً, وتتحمل ما سيحدث لك بناءً على قرارك, وتشكر الله كثيراً دون تذمر, فتبتلع حسرتك من كونك تعيش في الجحيم أو من كونك قد مللت العيش في النعيم ..
وتنسى وفق ذلك أشياء كثيرة.. علّك تنسى أسلوبك الازدواجي في الحياة فنحن ندفع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشاعر تحت خط الخوف (الجزء الأول)

كتبها monaa ، في 4 نوفمبر 2010 الساعة: 09:32 ص

لا تقرأني من اليمين إلي اليسار علي الطريقة العربية ولا من اليسار إلي اليمين علي الطريقة اللاتينية ولا من فوق إلى تحت علي الطريقة الصينية ، إقراني ببساطة كما تقرأ الشمس أوراق العشب وكما يقرأ العصفور كتاب الوردة .
سعاد الصباح …


1
أتحدث هنا عن الفئة C من الذكور في بلادي فعذرا من باقي الفئات التي قد تكون خارج حدود القصد..

التقيتها صدفة في إحدى المناسبات العائلية, كانت حزينة بالقدر الذي لم اجرؤ فيه على الابتسام في وجهها كما تعودت, ومع أني لست بالأفضل منها حالاً .. لكني تعودت إخفاء حزني بشكل أنيق لا يجيده أيً كان أمّا هي فتبدو في حالة رثة جدا من الألم والمشكلة أني لم اعرفها بهذا البؤس من قبل, بل كانت تلومني بشدة كلما التقينا ولامست في عيناي ذلك الغم الدفين.. حتى بعد أن أقنعتها باني ولدت هكذا.. الحزن في عيناي قدر .. لا ذنب لي في ذلك..

تذكرت ذلك وأنا أحاول أن اعرف منها شيئا قد يجبني على كوم الأسئلة التي اختزلته ذاكراتي في لحظة لها.. ولم تتلعثم وهي تأخذني جانبا لتخبرني باكية:

( مش عارفة شن ممكن نحكي أو كيف ممكن نبدا .. أنتِ تعرفي فلان .. فلان باعني بثمن رخيص .. فلان تخلى عني من غير سبب وتزوج .. تزوج وحدة ثانية غيري.. تصدقي .. مع كل المواثيق التي بينا ..وممكن اليـ وجعني إنها مش أحلى مني ولا أفضل مني في شئ .. انسانة عادية جدا.. الفرق الوحيد بيننا إن أمه امشت خطبتهله .. لا حبته ولا حبه ولا كان بينهم اتفاق عقلاء ..تعرفي إن خطبه في نفس اليوم الي كان يقولي فيه انه ميقدرش ايعيش من غيري ..قوليلي كيف أو ليش ..قوليلي باي منطق كان يتكلم أو يشعر.. قوليلي من أي كوكب هو .. ومن أي جنس .. وللآسف لما طلبت منا تفسير..رد عليا بكل برود وثقة: انتي ليش زعلانة أنيـ فعلاً منقدرش انعيش من غيرك.. اني اتعودت عليك.. على صوتك على طلتك .. على سؤالك عني على حكياتك وهمساتك واسئلتك وخزعبلاتك .. انيـ تعودت على كل شئ فيك حد الإدمان .. احني صح كان بينا اتفاق.. وانيـ فعلا حبيتك ومش ح نقدر نتخلى عنك .. وع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الايام تحكيني ألماً ..

كتبها monaa ، في 4 نوفمبر 2010 الساعة: 09:27 ص

ليس ذنبي أن ولدت هكذا ..
معمدة بالالـم ..

1

منذ اليوم ساحتفي وحدي بما ورثه منك من "ألـم"
فلتسقط رايات الانتماء
وليعيش الألم.. 

2

تمة فصيلة من الدموع تلوثنا
تتنصل منا
و تعربد وصلة شجن مميز تنهشنا كغراب جائع
دون استذان ..
/
حمقاء
وعقيمة أنا
كحلقة ضائعة ضمن فراغ أجوف
يحتفل بالوجــــع
ويضع أحلامه تحت نطاق "افتراضي "
لربما خرافة …
انتهت عند منتصف الطريق

3

جميعنا نبدأ من نقطة ما هنا
ولا ننتهي إلاّ شتاتا بين مئات النقاط
يروقني جدا أن أتحدث عند أول نقطة
لكني لا أجد صوتي ..
ورأسي يضج بالأمنيات المحرمة
المطمورة في غياهبها المعتمة تعسفاً!!
فلتحيا مملكتي البكماء ..

4

قد تحاصرك المفاجئة ولو كانت نعياً أخر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قد يخذلنا الوقت ..

كتبها monaa ، في 21 مايو 2010 الساعة: 08:32 ص

 

 
قد نعتقد للحظة اننا نموت .. لا ضير .. يكفي ان نعلم ان ما من شئ ينتهي او يقف لأجلنا .. ولا وجود حتى لــ لحظة صمت واحدة تقرأ فيها آية على ارواحنا .. حتى نحن مستمرون

اخبرتني الانسة باني قد تأخرت كثيرا عن موعدي لكنها ستنظر اذا كان السيد في وضع يتيح له ان يستقبلني الان .. بعد أن حاولت ان اعتذر لها بكل الطرق فالذنب لم يكن ذنبي بل هو الازدحام والطريق الذي في طور الصيانة منذ عام .. ويبدو انها اقتنعت بكلامي فذهبت لتخبر رئيسها باني قد وصلت ولترى ان كان يستطيع مقابلتي او لا .. وبقيت انا واقفة احدق في الساعة التي امامي على المكتب فانا فعلا قد تاخرت كثيرا ولي اكثر من ساعة منذ ان غادرت المنزل مع ان المسافة ليست بالبعيدة بين منزلي وهذه المؤسسة كما وانه ليس لي من نية في العودة الى هنا ثانية .. انا لا احتاج الى الكثير بضع دقائق فقط وانهي عملي معه .. ليته فقط يتفهم الوضع .. لتخرج مبتسمة وكانها احست بما يدور في راسي وهي تدعوني للدخول فهو غير مشغول الان.. شكرتها وانا اتجاوزها مسرعة وعيناي على الباب .. طرقته ولم اعتقد اني سمعت ردا فدخلت خوفا من ان يتراجع عن قراره …

كان يتوسط المكتب الذي لم يكن شاسعا كما اعتقدت وانا في الخارج .. ينظر الى شاشة كمبيوتر شخصي مفتوح امامه باهتمام ويرتدي نظارات زجاجية بدت لي طبية بشعر يذيله بعض البياض ولا اعرف لماذا لبرهة احسست برغبة في التراجع او على الارجح احسست باني اعرف هذا الشخص .. اعرفه جيدا .. و
- اهلا بك سيدتي مع انك تاخرت كثيرا ولكن لابأس فانا …..
لا اعرف فانا لم اسمع بعدها شئيا أوربما هو ايضا لم يكمل ما بدأه من حديث .. فقط كلانا كان ينظر للاخر بشئ من البلاهة أوالتقصي من الموجود أوعدم التصديق أو شياء أخرى.. وربما مرت لحظات قبل ان انتبه لحالي .. وقبل ان اشعر بانه قد تحرك من مكانه باتجاهي ليمد لي يده بالمصافحة بحرارة وهو يعدل اطار نظاراته التي ادركت لحظتها بانها طبية
- بثينة .. مستحيل ولكنها انت ؟؟ لا يمكن ان اخطئ وانا ارتدي هذه العدسات.
- مرحبا .. تغيرت كثيرا يا عمر.
- كلانا تغير انها السنوات.
- ليست كثيرة ربما عشر او اقل ..
لازالت نظراته حارة.. حارة جدا حتى من وراء الحاجز الزجاجي ولا اعرف لماذا تذكرت لحظتها كم كانت تخيفيني وكم كانت ……… ياه .. لماذا يرتديها هل ضعف نظره؟؟
- كيف انتِ وكيف هي العائلة وما اخبارك ؟؟
- انا بخير اشكرك .
وتبعته وهو يقودني حيث يجب ان اجلس وجلست لكني كنت اشعر باني مازالت واقفة او هما قدامي تحجرتا لبعض الوقت واستمر الاحساس معي حتى وانا جالسة.
- تغيرتي كثيرا .. النساء تكبر لتهرم وانت فيما يبدو لا تكبرين بل تزدادين جمالا وايضا اناقة
وشد على الكلمة الاخيرة ببط وكانه ير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الآخــــــــــــر ..

كتبها monaa ، في 18 مايو 2010 الساعة: 17:42 م

 

1
لست من النوع الذي يحب الحلم مع اني عشت ثلثي حياتي وانا احلم
ولكن هناك فرق . . وفرق كبير بين ان تحلم لانك تريد ان تحلم وبين ان تحلم لان الواقع لا يحتمل
ولكي تتنفس اكسجينا عليك ان تحلق عاليا في الاخر .. او تصاب بالاختناق
ياهذا العالم الذي تفرض فيه حتى الاحلام بايعاز داخلي يثرثر كثيرا بحيث لا يمكنك تجاوز ما يقوله ..
متى اعيش حرة ؟؟

2
في يوم ما من ذاكرتي سألتني سؤالا اعتقدته يومها سخيفا وكان فحوى السؤال هل تؤمنين بالغياب الحاضر؟؟
كان عاديا وسريعا كومضة برق وانت تضع قدميك على طرف الغياب وراء البحر في رحلة لا اعتيادية لما اسميته تكوين النفس ..
المزعج اني لم اركز يومها في ما وراء السؤال كما ولم افكر اي نفس تجري لتكوينها هناك ؟؟؟
وبما تعلقت المدعوة انا، لو لم تكن نفسك كاملة ؟؟
حيث انه وبعد حين مختزل اكتشفت اني استحقر اشياء كثيرة تبدو لي من جنس آخر ما كنت اراه لاني لا اريد ان اراه وتلك كانت مصيبة !
والمهم اجبتك يومها بانك حاضر وحاضر جدا ..
فانت لا تغادرني ابدا حتى وان اعتقدت باننا متخاصمان لدرجة قد تتثير الغيرة
حيث اشعر دائما باني مخطوطة باسمك ومختومة بالشمع الاحمر الي حين حضورك
بل واسال نفسي وانا اشطب كل قناعتهم من امامي د

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حديث مع المـــوج .. مع الرمــــل .. مع نوارس البحـر

كتبها monaa ، في 4 نوفمبر 2010 الساعة: 09:48 ص

 

اليــــوم

ذهبت إلى البحر

أتذكر البحر ؟؟؟

البحر الذي عشقنه سوياً ..

وتأملنه سوياً ..

وتحدثنا إليه سوياً ..

ذهبـــت ..

وجلســـت ..

وانتظـــــرت ..

كما كنت أفعــل ..

انتظرتك ان تأتي ..

وطال انتظاري

وسئمـــــت ..

ويئست ..

وقررت أنا الذهاب إليك ..

حاولـــت ..

وحاولـــــت ..

إلاَّ إني عجزت ..

فـثــــــــــــــــــرت ..

وهـــــــــــدأت ..

وجلســت ..

وقررت الحديث إليه ..

وأول حديثي ..

وجدت نفسي أشكوك إليــــه ..

وبقسوة لم تعهدها عندي ..

فلو تعرف كم تغيرت ..

شكوت إليه غيابك ..

ورحيلك إلى عالم لا أستطيع الوصول إليه ..

شكوت إليه عشقي الأبدي لك واشتياقي وحنيني إليك ..

شكوت إليه عمري الذي ضاع وسط الغياب .. والقلب الذي باث رماد ..

وأسواري التي باتت مهشمة باستسلام ..

ودمعت العينان …

وصرخـــــت ..

وناديــــت ..

ناديتك بأعلى صوتي ..علَّك من هناك تجيب..

وتذكـــــــرت ..

تذكرت جنونـــــــــي ..

وصَمــــــــت..

وحطت نوارس البحر بقربي باهتة .. حائرة

تريد أن تسمع شكواي ..

وتكلمت

ورجوت

رجوتها أن تنقل احتياجي وحنيني إليك

إلا إنها تاهت وسط الكلمات

ارتبكت

واحتارت

وصاحت ترجوني أن أتوقف عن هذا الهذيان ..

وتوقفـــت ..

وقررت أن أسيــــر ..

وشعرت برمال الشاطئ تحتي وتذكرت

كم حملتنا عليها من مرة

كم نقشت هنا اسمي من مرة

كم وقفـــت ..

ورجوتَ الأمواج أن تتوقــف

ان تتأخذ لها طريقـاً جديد ..

ليبقى اسمي كنقش قديم .. يقابل القمر ساعة أن نغادر

ودمعت العينان .. ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي